اليوسفي: المهندسات يعرضن تجارب ناجحة بملتقى المرأة الكويتية

 

أعلنت رئيسة لجنة «مهندسات الكويت» بجمعية المهندسين معالي اليوسفي استكمال الاستعدادات لاقامة النسخة الثانية من «ملتقى المرأة الكويتية في عيون عالمية»، والذي يقام بعد غد الثلاثاء
31 أكتوبر الحالي في المكتبة الوطنية.
وذكرت اليوسفي خلال مؤتمر صحافي أن الملتقى هذا العام يقام بالتزامن مع اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي وتحت عنوان « مهندسات من بلدي»، وستتحدث فيه كل من الشيخة الزين الصباح وكيلة وزارة الشباب ونهى نبيل كمتحدثتين رسميتين، مضيفة أنه سيتم تسليط الضوء على انجازات المهندسة الكويتية الشابة خلال السنوات الأخيرة من خلال استضافة مجموعة من قائدات العمل الهندسي التطوعي والرسمي سيتحدثن في حلقات نقاشية على مدار يوم كامل.
وأضافت أن الملتقى سيتضمن 3 حلقات نقاشية، موضحة أن الحلقة الأولى بعنوان «قيادات عالمية» وتديرها سارة الجاسم وتتحدث فيها كل من: نائبة رئيس جمعية المهندسين بشاير العواد، ونائبة رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ومؤسسة «مهندسون بلا حدود – الكويت» زينب القراشي وممثلة الكويت في لجنة المهندسات العربيات باتحاد المهندسين العرب م. عبير الحبيل.
وأشارت الى أن الحلقة الثانية ستكون بعنوان : «جوائز عالمية» تديرها سارة البكر وتتحدث فيها كل من: المهندسة بشركة نفط الكويت ندى المسفر، والمدير العام لشركة عالية الصايغ للاستشارات الهندسية عالية الصايغ والرئيس التنفيذي لمكتب «استديو توغل» هدى الحبيل, مضيفة أن الحلقة الأخيرة ستكون بعنوان «انجازات علمية» وتتحدث فيها هدى الجبلي من معهد الكويت للأبحاث العلمية م. زينب البقصمي طالبة في السنة النهائية بكلية الهندسة، وليلى بو عباس مهندسة كمبيوتر بجامعة الكويت واسراء العريان من جامعة الكويت أيضا.
وأكدت اليوسفي أن الدعوة عامة ويمكن لجميع الراغبين والراغبات المشاركة الحضور مجاناً والتسجيل عبر موقع جمعية المهندسين الكويتية الرسمي، مشيرة إلى أن الملتقى خطوة جادة على طريق تمكين المهندسة الكويتية واطلاعها على تجارب ميدانية حققت من خلالها المرأة الكويتية العديد من الانجازات خصوصاً في المجال الهندسي ونأمل من جميع الأخوات الحضور والمشاركة والاستفادة من هذه الفرصة.

 

المصدر:

http://cutt.us/bGUdn

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...