100 امرأة: طرق مبتكرة لتشجيع النساء على عدم الصمت حيال التحرش

 

كشف فريق “١٠٠ امرأة” في بي بي سي عن ابتكارات صممتها نساء بعد أسبوع من العمل على إيجاد حلول للحد من حالات التحرش في وسائل النقل العام.
وكان أبرز ما توصل إليه الفريق هو تشجيع النساء على الإبلاغ عن حالات التحرش، لذا اختار شعار “عدم الصمت أثناء التنقل” لإزالة الوصمة التي تحيط باللواتي يبلغن عن تعرضهن للتحرش.
وكان من بين هذه الابتكارات شارة سميت “un-mute the commute” أو عدم الصمت عن التحرش في المواصلات.
وتعلق هذه الشارة على الثياب ما يمكن من يتعرضن للتحرش من الابلاغ عن المعتدين، فعند شعور المرأة باقتراب شخص منها لدرجة مزعجة ومحاولته التحرش بها، يمكنها إضاءة هذه الشارة لتنبيه من حولها وتشجيعهم على الإبلاغ بدلا من تجاهل ما يجري.
وتعلق النساء الحوامل في وسائل المواصلات العامة في بريطانيا شارة شبيهة لتنبيه من حولها لإعطائها الأولوية في الجلوس.
وأطلقت بي بي سي برنامجها السنوي (100 امرأة) بنسخته الخامسة الذي يلقي الضوء على قضايا تؤثر على حياة النساء في أنحاء العالم، ويشجع النساء على إحداث التغيير.
وتعمل عدة نساء من قائمة 100 امرأة معا في أربع مدن مختلفة طوال أربعة أسابيع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من أجل الوصول إلى ابتكارات تساعد النساء المتضررات للوصول إلى حل لمشكلاتهن، في حين أن أخريات سيقدمن الدعم والإلهام من مواقعهن في أنحاء العالم.
ويتناول 100 امرأة في نسخته الجديدة أربع قضايا هي: تجاوز الحدود للوصول للمناصب القيادية، محو أمية الإناث، التحرش في الشارع ووسائل النقل العام، إلى جانب قضايا التمييز في الرياضة ضد النساء.
وقد تبدو القصص الكثيرة عن حالات التحرش بالنساء، وعدم المساواة مع الرجال، وعدم التمكن من الظهور في المجتمع على نحو مماثل للرجال مدعاة إحباط وإضعاف، لذا فإن البرنامج طلب من النساء في هذا الموسم من البرنامج ابتكار طرق جديدة لمعالجة عدد من قضايا اللامساواة.
ومن بين الاقتراحات التي تمت مناقشتها أيضا، كان التحاق النساء بدورات دفاع عن النفس لاستخدام المهارات التي يكتسبنها في حالة الخطر. ولكن الاقتراح رغم أهمية أثار جدلا حول أن العبء لا يجب أن يقع على النساء لحماية أنفسهن والتدرب على ذلك، فالتحرش لا يجب أن يحدث.
ويختار برنامج بي بي سي “100 امرأة” نساء ملهمات من كل أنحاء العالم كل عام لتسليط الضوء على إنجازاتهن. وبعد قضية التحرش، يبدأ الأسبوع المقبل التصدي لقضية التمييز ضد النساء في مجال الرياضة.

 

المصدر:

http://cutt.us/UTBsw

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...