ارتباك في «كيبيك» الكندية قبيل التصويت على حظر النقاب.. ومسلمات: قانون غير منطقي

 

يأمل سائقو الحافلات في مقاطعة كيبيك الكندية في الحصول على توضيحات، كما يعدون أنفسهم لمواجهة صعوبات ومشكلات بالتزامن مع تصويت النواب “كيبيك” على تشريع اليوم الأربعاء يطلب من المنتقبات الكشف عن وجوههن من أجل الصعود على متن حافلات المدينة.

ولفتت شبكة “سي بي سي” الكندية إلى أن القانون سيمنع موظفي القطاع العام، وأولئك الذين يتلقون الخدمات العامة من تغطية وجوههن، وسيتم تطبيقه على الخدمات البَلَدِيَّة بما في ذلك وسائل النقل العامة.

وذَكَرَت أن الخطوط العامة والتوجيهات بِشَأْنِ كَيْفِيَّة تنفيذ موظفي القطاع العام للقانون ربما لا تكون جاهزة حتى الصيف المقبل بعد جولة من المشاورات.

وتحدثت عن أن هذا الوضع يجعل الاتحاد الذي يمثل سائقي وسائل النقل العامة يَخْشَى من أن بعض السائقين سيكون عليهم أن يصدروا حكماً في هذا الشأن حتى صدور التوجيهات، ولا يريد سائقو الحافلات تحمل تلك المسؤولية عندما يتعلق الأمْر بتطبيق القانون، ويريدون توجيهات واضحة من شركة النقل العام في مونتريال.

وَأَكَّدَ اتحاد سائقي النقل العام في مونتريال على أن هدفه سيكون منع الموظفين من تفسير القانون بطريقتهم.

وألمحت الشبكة إلى أن حظر ارتداء النقاب يتطلب اسْتِمْرَار الكشف عن الوجه خلال تقديم الخدمة؛ مِمَّا يعني كشف الوجه طيلة ركوب الحافلة.

ونقلت الشبكة عن “زينب بنت رشد” التي تبلغ من العمر 21 عَامَاً والتي ترتدي النقاب أنها لا تمتلك سيارة وتستقل الحافلة بشكل منتظم نحو 6 مرات يومياً، مضيفة أنها تفضل أن تبقى في البيت عن ترك نقابها من أجل ركوب حافلة، مُؤكّدَة على أن ارتداء النقاب مُهِمّ لها ولا تجد ما هو منطقي في هذا القانون.

وتحدث “دانيل ساليه” أستاذ العلوم السياسية في جامعة “كونكورديا” عن أن غياب الوضوح حول طريقة تنفيذ القانون قد يقود إلى الارتباك، متسائلاً: ما الذي ينبغي أن يقوم به سائق حافلة عندما تأتي منتقبة للركوب؟.. مُضِيفَاً أن هذا ما لا نعرفه، مُتَوَقّعَاً مواجهة هذا القانون لدعاوى قضائية سواء على مستوى كيبيك أو كندا بشكل عام.

 

المصدر:
http://twasul.info/951059/

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...