طالبات القانون يتفوقن على الطلاب في جائزة هيئة المحامين

تصدرت جامعة القصيم الفائزين بجائزة التفوق القانوني التي أطلقتها الهيئة السعودية للمحامين أخيرا للطلاب والطالبات بستة فائزين، ثم جامعة أم القرى بخمسة فائزين، فيما أتت جامعة الملك سعود في المرتبة الثالثة بثلاثة فائزين.

وفاز بالجائزة 22 طالبا وطالبة من الحاصلين على درجة البكالوريوس في التخصصات العدلية «الشريعة، الحقوق، القانون، الأنظمة» من بين 200 متقدم ومتقدمة بعد إجراء التدقيق والفحص حسب معايير المفاضلة، وذلك في فئات الجائزة الثلاث.

وأكد الأمين العام للهيئة بكر الهبوب أن الجائزة كشفت عن جيل واعد من المحاميات، حيث كان مجموع المشاركات من الطالبات 150 متقدمة مقابل 50 متقدما من الطلاب، مما انعكس على تصدرهن لفئات الجائزة، حيث شغلن ثلثي مراكزها، لافتا إلى أن تفوق الطالبات ينبغي أن ينعكس على مشاركتهن في التنمية ورفع كفاءات سوق العمل، وذلك من إحدى المبادرات التي تعمل الهيئة على تحقيقها، والتي تتماشى مع مبادرات رؤية 2030 لرفع مستوى مشاركة المرأة في سوق العمل إلى 30%.

وبين أن بيانات الجائزة أظهرت تصدر جامعة القصيم بستة فائزين ثم جامعة أم القرى بخمسة فائزين، فيما أتت جامعة الملك سعود في المرتبة الثالثة بثلاثة فائزين، ناقلا تهنئة الهيئة السعودية للمحامين إلى جميع المتفوقين، متمنيا لهم المزيد من التفوق والتقدم في خدمة المجتمع.

وأوضح أن نتائج المسابقة عن فئة «البارعة» شملت كلا من شهد القحطاني من جامعة الملك سعود تخصص «حقوق»، ومنال العميريني، وشوق الربيعان، وعائشة الشمري من جامعة القصيم تخصص «أنظمة»، وسفانة الجاسم من جامعة الملك فيصل تخصص «حقوق»، وفيصل الواصل من كلية القصيم الأهلية تخصص «حقوق»، ورابعة الشريم من جامعة أم القرى تخصص «أنظمة».

فيما شملت نتائج فئة «المتميزة» كلا من شهد الدوسري من جامعة الملك سعود تخصص «حقوق»، ورغد المحيميد من جامعة القصيم تخصص «شريعة»، ومشاعل العتيبي من جامعة الأمير نورة بنت عبدالرحمن تخصص «أنظمة»، وضيف الله الصبحي من جامعة أم القرى تخصص «أنظمة».

وتضمنت نتائج فئة «المتفوقة» العليا الحويطي من جامعة الملك عبدالعزيز تخصص «أنظمة»، ولمى الشايع، وأمجاد السديس من جامعة القصيم تخصص «أنظمة»، وزهرة برناوي من جامعة الملك سعود تخصص «قانون»، ومعاذ الزاحم من جامعة طيبة تخصص «حقوق»، ولطيفة الباتلي، وتركي الخثلان من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تخصص «شريعة»، وعلاء مظهر من جامعة الملك عبدالعزيز تخصص «قانون»، ووصال الشريف وأحمد الغامدي وصالح عفيف من جامعة أم القرى تخصص «شريعة».

 

المصدر:

http://cutt.us/lNO3z

 

 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...