حملة لدعوة لإلزام النساء بالكشف المبكر عن سرطان الثدي

 

دعت الدكتورة فاطمة الملحم، وكيلة عمادة الدراسات الجامعية، بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، ورئيسة حملة “ما يعرف بعدين”، إلى ضرورة أن يتم الانتقال في حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي من المرحلة الاختيارية من خلال خيار المرأة، إلى مرحلة القرار بإلزام كل سيدة بضرورة الكشف المبكر السنوي عن سرطان الثدي. مؤكدةً على أن حملات دعوة المرأة للكشف المبكر مضى عليها عشر سنوات، إلاّ أنه للأسف نسبة إقبال السيدات على الكشف المبكر للثدي من خلال الحملات المقامة متدن جداً.

وأضافت: تبنيت انطلاق حملة “ما يعرف بعدين” والتي تنطلق تحت إشراف جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، حيث يتم في الجامعة توفير الفحص المبكر، وأيضاً العلاج من خلال تقديم التشخيص، ثم يتم تحويل السيدة إلى وحدة العلاج. مبينةً أنه في الجامعة يوجد الحل المتكامل، إلاّ أنه للأسف الإقبال ضئيل جداً!.

وقالت: إن الإقبال في المملكة للمرأة السعودية للكشف المبكر لسرطان الثدي لا يتجاوز (20%) من المجتمع، فحينما نرغب بتصوير (100) ألف سيدة في سن ما فوق الأربعين، فإن الإقبال لا يتجاوز (14%) وهي نسبة متدنية جداً.

ووفقا لمصادر إعلامية: أشارت الملحم إلى أن المشكلة تكمن في عدم الإحساس بالمسؤولية، بأن هذا شيء مهم للمرأة، على الرغم من الحرص في الحملات السابقة على استخدام عبارات رنّانة ملفتة للمرأة، بأن تحرص على الكشف ولا تتردد، ولكن للأسف لم يجدن أي تفاعل أو وعي.

وأكدت الملحم: أن هناك الكثير من النقاشات التي دارت في المؤتمرات، حول كيفية الطرق الناجحة التي تكفل إلزام المرأة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، فهناك من قدّم اقتراحاً بأن يتم ربط الكشف المبكر بتجديد الهوية الوطنية للمرأة، فلا يتم تجديدها إلاّ حينما تقوم بالكشف المبكر، ومشاركتها في برنامج الكشف، وهناك من الطالبات من قدمت اقتراحاً: أن يتم ربط الكشف المبكر بحساب المرأة في البنك، فيتم توقيف البطاقة البنكية في حال عدم الكشف، كذلك من الممكن ربط الكشف بملف المرأة في المستشفيات، فيتم إيقافه إذا لم تلتحق ببرنامج الكشف المبكر.

 

المصدر: http://cutt.us/81DkH

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عانى ميدان دراسات المرأة المسلمة، بل الإسلام بعامة، كما يقول كثير من المعلقين، من مشكلات منهجية لا توجد في غيره من ميدان الدراسة. فإلى وقت قريب، كان الاستشراق والاستشراق الجديد هو المذهب المنهجي السائد في دراسة المرأة المسلمة. كتاب نظرة الغرب إلى الحجاب، كاثرين بولوك.

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...