جامعة الأميرة نورة تختتم اللقاء العلمي “أبحاث اليوم لمستقبل أفضل”

 

اختتمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ممثلة بمركز أبحاث كلية العلوم: اللقاء العلمي الأول للمركز بعنوان: (أبحاث اليوم لمستقبل أفضل)، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام.

حضر اللقاء: وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى الوهيبي، ووكيلة الجامعة للشؤون التعليمية الدكتورة سمر السقاف، وأعضاء الهيئة التعليمية والباحثات.

وذكرت مديرة مركز أبحاث كلية العلوم الدكتورة منيرة العبدان: أن هذا اللقاء العلمي ما هو إلا تقديم للأبحاث التطبيقية ونتائجها، والمساهمة في دعم الاختراعات، وتعزيز رؤية المملكة العربية السعودية المستقبلية، لتحقيق الريادة العالمية والشراكة المجتمعية لتحقيق رؤية 2030.

وأضافت: يهدف اللقاء إلى تنشيط حركة البحث العلمي في مجال التقنية العلمية والطاقة المتجددة، وإبراز دور مساهمة الأبحاث العلمية في المحافظة على البيئة المثالية لصحة الفرد، والتعريف بمدى مساهمة الطب البديل وصحة الإنسان، وإلقاء الضوء على دور التقنيات الجديدة في المحافظة على بيئة خالية من التلوث، والاطلاع على جهود الباحثين في مجال العلوم الرياضية التطبيقية نحو مستقبل واعد.

وتابعت “العبدان”: أن اللقاء ضم ثلاثة محاور، وهي: مجال التقنية العلمية والطاقة المتجددة، ومجال حماية البيئة وصحة الفرد، والعلوم الرياضية وحياتنا، وعدد الأبحاث العلمية المشاركة إحدى وعشرين بحثاً علمياً، جميعها منشورة في مجلات علمية مصنفة عالمياً، وشاركت بها عدة جامعات، مثل: جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جدة، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.

وأوضحت: أن مركز أبحاث كلية العلوم افتتح بتاريخ 10 /1 /1435هـ، وأثبت قدرته على دعم الأبحاث العلمية الخاصة بالعلوم البحتة والتطبيقية، كما حقق رسالة الجامعة وأهدافها؛ لتعزيز البحث العلمي بالابتكارات، وتقديم النتائج التي تسهم في الاختراع، وتعزيز رؤية الجامعة المستقبلية في تحقيق الريادة العالمية والشراكة المجتمعية، وذلك بالمشاركة في التطبيقات النافعة.

واختتمت العبدان اللقاء بطرح التوصيات، ومن أبرزها: مشاركة هيئة حماية البيئة في دول الخليج في تكوين مشاريع وطنية وخليجية؛ للمحافظة على مياه الخليج العربي من التلوث البيئي والإشعاعي، والتوعية الغذائية بتناول الغذاء المحتوي على مضادات الأكسدة؛ للوقاية من تأثير المعادن الثقيلة المترسبة في جسم الإنسان، واستخدام المواد الطبيعية في تصنيع أنابيب توصيل المياه والبترول المقاومة للتآكل، ومراقبة المنشآت الصناعية في طريقة تخلصها من الملوثات الكيمائية، والاتجاه الجاد بتطبيق تقنيات الكيمياء الخضراء، باعتبارها طرائق صديقة للبيئة، وإجراء الأبحاث البينية الخاصة بتنقية المياه، باستخدام تقنية الكيمياء الخضراء والتي تساعد على توفير النفقات للشركات من خلال تخفيض استهلاك الطاقة ومستوى التلوث، ووضع ضوابط مستقبلية على المركبات المستوردة لتكون صديقة للبيئة، والسعي الجاد لإنشاء مركز أبحاث للعلوم البينية المشتركة.

 

المصدر: http://cutt.us/pLhiH

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عانى ميدان دراسات المرأة المسلمة، بل الإسلام بعامة، كما يقول كثير من المعلقين، من مشكلات منهجية لا توجد في غيره من ميدان الدراسة. فإلى وقت قريب، كان الاستشراق والاستشراق الجديد هو المذهب المنهجي السائد في دراسة المرأة المسلمة. كتاب نظرة الغرب إلى الحجاب، كاثرين بولوك.

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...