حرم أمير الرياض ترعى الحفل الختامي لأنشطة تعاون اللجنة النسائية

 

ترعى رئيسة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية بمنطقة الرياض الأميرة نورة بنت محمد آل سعود، حرم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، اليوم؛ حفل ختام أنشطة اللجنة مع الجامعة للعام الجامعي الماضي وتسليم الشهادات للمشاركات في برامج اللجنة المقامة مع الجامعة، وذلك في المسرح الرئيس بالمدينة الجامعية لجامعة المجمعة في محافظة المجمعة.

وأوضح مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن قائلًا: إن الجامعة تشهد هذا اليوم إقامة هذه الفعالية برعاية شخصية اجتماعية من رواد العمل الاجتماعي هي الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حرم الأمير فيصل بن بندر عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض.

وأضاف الدكتور المقرن أن الجامعة تشرف بشراكتها مع اللجنة النسائية؛ حيث أقامت الجامعة بالتعاون مع اللجنة العديد من البرامج الموجهة للمرأة بشكل خاص، والأسرة بشكل عام، مبديًا استعداد الجامعة للتعاون مع مؤسسات الوطن المختلفة فيما يسهم في تحقيق متطلبات التنمية للوطن الغالي.

من جانبها قالت الأميرة نورة بنت محمد: إنه تم إطلاق برنامج منار لتأهيل القيادات الشابة بالتعاون مع شركة إثراء المعرفة الوقفية، وباستضافةٍ كريمة من مرصد المسؤولية المجتمعية بجامعة المجمعة؛ حيث نسعى من خلاله إلى بناء قيادات نسائية شابة قادرة على صناعة الأثر وقيادة التغيير في المنظمات.

وأضافت أن هذا البرنامج ضمن برامج المسؤولية المجتمعية التي تتبناها اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية التابعة لإمارة منطقة الرياض، وسوف يتم تفعيله في جميع محافظات منطقة الرياض.

بدورها أكدت عضو مجلس إدارة اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية المكلفة بمتابعة المشاريع مع محافظة المجمعة والمراكز التابعة لها الدكتورة وفاء التويجري؛ أن هذا البرنامج انطلق ضمن أهداف اللجنة النسائية القائمة على بناء شراكات مجتمعية مستدامة تسهم في تحقيق رؤية الوطن الطموح 2030 التي لا تكتمل إلا بتكامل أدوارنا في استثمار طاقات الشباب وتطوير قدراتهم، وإشراكهم في مسيرة التنمية المستدامة.

ونوهت الدكتورة التويجري إلى الدور الذي تقوم به اللجنة النسائية التابعة لإمارة منطقة الرياض من خلال رسالتها المتضمنة دعم البرامج التنموية المحلية الموجهة للأسرة بالشراكة مع المجتمع المحلي ومؤسساته في منطقة الرياض ومحافظاتها.

 

المصدر: https://sabq.org/QSZc2y

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...