رعاية الفتيات بالرياض تؤهل 15 مستفيدة في عدة مجالات

 

أطلقت مؤسسة رعاية الفتيات، التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني “البرنامج التأهيلي السابع” لـ 15 مستفيدة من فتياتها، المشمولات بالرعاية داخل المؤسسة بهدف تدريبهن، وتأهيلهن لسوق العمل في عدة تخصصات.

وتشمل التخصصات: وسائل استخدامات الفلاش في التصوير، والرسم على الزجاج، والتصوير التشكيلي، بالإضافة إلى إلحاقهن ببعض دورات تطوير الذات، والبرامج النفسية والإدارية الهامة. تحت إشراف كادر متخصص ومؤهل فنياً؛ للعمل مع هذه الفئة لدعمهن نفسياً، وإتاحة الفرصة لهن للاستفادة من هذا البرنامج مستقبلاً، كمشرفات ومستشارات ومدربات في مختلف المجالات المهنية الحديثة.

كما يتضمن البرنامج الكثير من التطبيقات النظرية والعملية المنظمة لرفع إنتاجية المتدربات، والتسويق لمخرجات هذه الورش في العديد من المناسبات والمشاركات الخارجية للمؤسسة.

ووفقا لوكالة الأنباء السعودية: يأتي هذا البرنامج، الذي يسير في خطٍ موازٍ للعام الدراسي الجديد، كإحدى ثمار الشراكات المجتمعية التي تعقدها مؤسسة رعاية الفتيات بالرياض مع الجهات الحكومية والخاصة؛ بهدف تمكين نزيلاتها من إيجاد مصدر دخل ثابت عند خروجهن للمجتمع، ومساعدتهن على تحقيق الاستقلالية وتقدير الذات.

 

المصدر: http://cutt.us/Ux27

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...