انطلاق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي: تستهدف 30 ألف سيدة

 

 

انطلقت اليوم الحملة الإقليمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتي تقام في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للنساء، بحضور عميدة أقسام الطالبات د. دلال التميمي، ود. فاطمة الملحم، رئيسة الحملة، رئيسة وحدة تصوير الثدي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

الحملة تستهدف أكثر من 30 ألف طالبة وموظفة في الجامعة على مستوى الفروع والكليات.

وأشار مدير جامعة الإمام عبدالرحمن، المشرف العام على مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. عبد الله الربيش: إلى أن الجامعة والمستشفى الجامعي حريصان على خدمة المجتمع، وتقديم كل ما من شأنه أن يقدم الرعاية والتثقيف الصحي بالشكل الأمثل للمجتمع كافة، وهذه هي المهمة الرئيسة التي ترسم الدور المحوري الهام نحو خدمة المجتمع، وما هذه الحملة إلا دليل على ما تقوم به الجامعة والمستشفى، نحو خدمة سيدات المنطقة في الكشف المبكر لسرطان الثدي، متمنيًا الشفاء للجميع.

وذكرت رئيسة الحملة، وكيلة كلية الطب البرفيسورة فاطمة الملحم: أن هناك 10 دول توحدت في إطلاق رسالة موجهة هدفها: أن الكشف المبكر هو الحل. مشيرة إلى أن الحملة تستهدف السيدات لتوعيتهن بأحدث الطرائق في الكشف المبكر، ودور العوامل الجينية والوراثية كأسباب رئيسية للإصابة بسرطان الثدي، ودور الإعلام في رفع مستوى التوعية لدى السيدات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي، وكيفية الاكتشاف المبكر، وأثره على ارتفاع نسبة الشفاء الكامل التي تصل إلى 95% في حالة الكشف المبكر.

 

المصدر: http://cutt.us/zOlho

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يزعم غويلد أنه لم يكن هناك إلا قلة من العلماء الذين آمنوا بالمساواة، في حين أن كل العلماء تقريبًا اعتقدوا بأن السود والنساء والمجموعات الأخرى أدنى فكريًا وأنهم أقرب للحيوانات الدنيا. ولم يردد أي من هؤلاء العلماء هذه الأحكام المسبقة ببساطة دون دراسة وتفكير مكثفين حول نظرية التطور. لقد حاولوا الإثبات علميًا أن النساء أدنى وذلك بإنجاز مقدار كبير من البحوث التجريبية، و حتى اليوم ما زال هناك بعض علماء التطور يتقبلون هذه الاستنتاجات. - المرأة بين الداروينية والإلحاد، د.جيري بيرغمان

إضاءة باحثات

هل تؤيد عمل المرأة عن بعد؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...