دراسات: أوقاف المرأة المسلمة فی الأندلس وأثرها الحضاري في العصر الأموي (138- 422هـ/ 756- 1031م) « دراسة تاریخیة حضاریة»

تعتبر أوقاف المرأة المسلمة من الموضوعات الحضاریة المهمة؛ نظراً لما تتمتع به المرأة من کیان فعال في الحضارة العربیة الإسلامیة، وفکرة أوقاف المرأة تعود إلى أمهات المؤمنین رضی الله عنهن، فهن أول من أوقف من النساء، بل وتؤول أول إدارة نسائیة للوقف إلى أم المؤمنین السیدة حفصة رضی الله عنها، التي عهد إلیها الخلیفة عمر بن الخطاب بمهمة الإشراف على أوقافه بعد وفاته.
وأوقاف المرأة فی الأندلس هي امتداد للأوقاف التي کانت سائدة في بلدان الإسلام الأخرى، حیث کان لهذه الأوقاف الأثر الإیجابي في الحضارة الإسلامیة، وفي دعم المرأة الأندلسیة.
وقدمت المرأة في الأندلس خدمات علمیة للعلم وطلابه من خلال وقف المساجد، والمصاحف، والمدارس، ومکتبات المساجد.
کما ساهمت هذه الأوقاف في ازدهار الحضارة، وتنمیة المجتمع بتحقیق مبدأ التکافل الاجتماعي بشتى صوره، فعملت على سد حاجات أفراده عن طریق الأوقاف، وقد تمثل اهتمام المرأة بالوقف الاجتماعي فی رعایة ومساعدة المرضى، والفقراء، والأیتام، والعجزة، کما أنها أدت دورها الاجتماعي باقتدار بحثاً عن الأجر والمثوبة، وسعیاً للمشارکة المجتمعیة الفعالة.
وحیث إن التجربة النسائیة فی تاریخ الوقف تستحق الدراسة لثرائها وأهمیتها في شتى میادین النهضة؛ ونظراً لقلة الدراسات التاریخیة الحدیثة عن الدور الذي لعبته المرأة فی الأندلس على صعید الأوقاف، والمشارکة العلمیة، والاجتماعیة، وجدنا أن نسلط الضوء على هذا الجانب لنفرد هذا البحث عن” أوقاف المرأة المسلمة في الأندلس وأثرها الحضاري في العصر الأموي (138 ـ 422ه‍) “.
لقراءة ملخص الدراسة من خلال الضغط هنا.

 

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

برمجيات العقيل

8:30م-5م
جميع الفعاليات