توصيات ملتقى المرأة السعودية مالها وماعليها .. الثاني

التوصيات الختاميه لملتقى المرأة السعودية الثاني ما لها وما عليها بعنوان ( المرأة العاملة حقوق وواجبات ) والذي كان برعاية كريمه من صاحبة السمو الملكي الاميرة صيته بنت عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود واقيم بقاعة الملك فيصل ببفندق الانتركونتيننتال  :
 
١- نشر المفهوم الشرعي حول عمل المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطه حول عمل المرأة في الاتفاقات الدولية .
٢- إنشاء هيئة وطنية تعني بحقوق وواجبات المرأة العاملة ومراجعة الانظمة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية وتمثيل المرأة أمام الجهات المختصة .
٣- إعداد عقود عمل موحدة وملزمة تشمل جميع مجالات عمل المرأة تتضمن حقوقها واجباتها وتوفر لها بيئة عمل آمنة .
٤- تشكيل لجنة عليا ممثلة للجهات ذات العلاقة لحل مشكلات المعلمات اللاتي يعملن خارج مقر إقامتهن .
٥- مراجعة نظامي التقاعد والتأمينات الاجتماعية وتعديلهما وفقا لمصلحة المرأة كتخفيض سن التقاعد وحفظ الورثة في الراتب التقاعدي .
٦- إعطاء الأولوية في فرص التوظيف للنساء المحتاجات .
٧- توعية المرأة العاملة بواجباتها وحقوقها وآلية المطالبة بها من خلال وسائل الإعلام والملتقيات والمناهج وغيرها .
٨- وضع معايير لبيئات العمل الآمنة للمرأة ، تلتزم بها الجهات الحكومية والأهلية .
٩- سن الأنظمة والتشريعات التي تجزم من يستغل أو يضر بالمرأة العاملة .
١٠-تحقيق المطالب المجتمعية الملحة لإنشاء مشاريع عمل آمنة للمرأة ، كالمستشفيات والأسواق وغيرها .
١١- تبني الجهات الحكومية والأهلية لنظام يؤسس ويدعم عمل المرأة عن بعد .
١٢-تقديم برامج لتثقيف المرأة بمزايا العمل عن بعد والفرص المتاحة لها وتطوير مهاراتها في لك .
١٣-الاعتراف بعمل المرأة داخل أسرتها ووضع الحوافز المادية والمعنوية لها باعتبار ذلك عملا وطنيا وتنمويا.
١٤-تقديم البرامج والدورات لربات البيوت لتزويدهن بالمعارف والمهارات اللازمة لتحقيق الاستقرار الأسري.
١٥- قيام أولياء أمور النساء بواجب النفقة على مولياتهم .
١٦-توعية المرأة لترشيد النمط الاستهلاكي لديها مما ينعكس إيجابا على الحالة المادية للأسرة.
١٧-إنشاء مراكز بحثية متخصصة تعني بقضايا المرأة العاملة بهدف إجراء الدراسات والاستطلاعات وتزويد أصحاب القرار بالمعلومات اللازمة .
١٨- قيام وسائل الإعلام والنخب الاجتماعية بنشر هذه التوصيات والعمل على تفعيلها .
 
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آلة وصحبة أجمعين .

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز