اختتام اللقاء الثقافي الخامس: ” عمل المرأة التنموي ..آفاق وحدود “

أقام مركز باحثات لدراسات المرأة مساء يوم الثلاثاء 14 /5 /1437هـ اللقاء الثقافي الخامس، والذي كان بعنوان “مشاركة المرأة في العمل التنموي، آفاق وحدود “قدمه فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد، وقد حضر هذا اللقاء أكثر من 50 حاضرة.

ابتدأ اللقاء في الساعة الخامسة والربع مساء ببيان محاور هذا اللقاء التي أوضحها الشيخ المنجد، وهي عمل المرأة نفسه، والطريقة الصحيحة للتعامل مع الشبهات، فتناول عمل المرأة من حيث المقصود به في الغالب الخروج وليس عملها داخل البيت، لذلك فله عدد من الأسباب، منها:

– تخلي الرجل عن وظيفة الإنفاق.
– وجود كماليات في عصرنا تجعل المرأة محتاجة لتغطية هذه المصاريف بخروجها للعمل.
– وجود حاجة فعلية للعمل، كالمطلقات والأرامل المحتاجات للعمل.
– قلة مروءة الرجل الذي يجعل المرأة تعمل ليأخذ مصروفها.
– حملة إعلامية تحض المرأة على الإبداع وإثبات الجدارة وذلك يكون بخروجها للعمل.

تطرق الشيخ بعد ذلك إلى بيان عمل المرأة في النصوص الشرعية الذي يتضمن القيام بحق الزوج وتوفير الاستقرار له وللأسرة، بالإضافة إلى الأمومة حملا ووضعا ورضاعة وتربية وتنشئة.

ثم شرع الشيخ في بيان الأحكام الشرعية التي تعتري عمل المرأة، فهو يجب إذا اضطر إلى عملها ولم يصلح أحد سواها، أو أن تضطر هي للخروج للحاجة مثل الأرامل والمطلقات.

ويندب عمل المرأة في المجتمع بعدد من الأمور، أن تكون هناك حاجة لها، وأن يكون لديها علم وفقه في الدعوة، أو مساعدة وليّها الفقير من أب أو زوج وغيرها.

ويحرم عمل المرأة إذا كان العمل محرما في ذاته، أو أن تتولى المناصب العامة. ويكره عند عدم الحاجة إليها واكتفاؤها بالنفقة، أو وجود من هو أصلح منها مع استغناءها بالنفقة.

ثم بيّن النتائج المترتبة على خروج المرأة للعمل الخروج الجماعي المنفلت، وهو شيوع الاختلاط، وتفكك الأسرة، وانخفاض خصوبة المرأة، بالإضافة إلى نشوء البطالة في أوساط الرجال.

ثم ختم اللقاء بتوضيح سبل التعامل مع الشهوات والشبهات من العامة في عمل المرأة، والتي منها تحصين المجتمع بالعلم والإيمان، ونشر مخاطر اتباع الشهوات والشبهات، وبيان مفاسدها وحشد الناس ضدها، والدعوة للاعتصام بالكتاب والسنة.

هذا ويجدد مركز باحثات الشكر لركن القصيم على الدعم السخي والمتواصل للقاءات الثقافية، سائلين الله أن يفتح لهم أبواب الرزق على أوسعها وأن يمدهم بحفظه ورعايته.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز