بالتعاون مع جامعة الملك سعود مركز باحثات يقيم البرنامج الحواري : (الابتزاز: مفهومه .. أسبابه .. علاجه)

صدق – هند عامر :
وسط حضور قارب الألف 1000 ما بين طالبات وعضوات هيئة التدريس ووكيلات الأقسام، والإعلاميات، وجمع من النخب .. ووسط تواجد مميزاً لعدد من المعارض المشاركة،
أقام مركز باحثات لدراسات المرأة –مركز بحثي غير ربحي – بالتعاون مع قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الملك سعود في الرياض برنامجًا حواريًا توعويًا صباح يوم الثلاثاء 3/4/1432هـ في قاعة خديجة بنت خويلد في عليشه و في مسرح مبنى 20 في الملز
ابتدأ البرنامج في تمام الساعة 8:45 بكلمة افتتاحية لوكيلة قسم الثقافة الإسلامية الدكتورة بدرية بنت محمد الفوزان أكدت فيها على حرص القسم على معالجة قضايا الفتيات، وخاصة ما يتعلق بالجوانب الأخلاقية، وبينت أن ضرورة قيام مثل هذه الحملات والندوات هو أمر ملح في ظل تنامي المشكلة، كما أشادت بعدد المشاركات في مسابقة الندوة، والتي لاقت قبولًا منقطع النظير.
تلا ذلك أطروحة جنين الابتزاز التي قدمتها الأستاذة (أ.وفاء بنت محمد العيسى) العضو المتعاون في هيئة التدريس في قسم الثقافة الإسلامية ونائبة مديرة مركز باحثات لدراسات المرأة ومسئولة قسم إعلام المرأة، وقد طرحت قضية الابتزاز في كونه جنين يحمل هوية واضحة في كونه أسلوباً من أساليب الضغط الذي يمارسه المبتز على الضحية، وهي المرأة مستخدماً عدة طرق منها أسلوب التشهير على أوسع نطاق أو إبلاغ ذوي المرأة زوجاً كان أو أب أو أخ، وقد تناولت نشوء الجنين منذ بدء العلاقات التي تساعد على ظهور المشكلة مثل ضعف الوازع الديني، و الذي يجعل الولوغ في هذه العلاقات غير الشرعية أمرا سهلا، كما أن النشأة غير السوية، والحرمان العاطفي ، وأصدقاء السوء، والمشاكل الزوجية وإساءة استخدام التقنية تمثل عواملاً أصيلة في نشوء مشكلة الابتزاز، ثم تحدثت عن الابتزاز في عيون العالم بأمثلة لأولى حالات الابتزاز، عقب ذلك ذكرت أن شرارة تكوين هذا الجنين تكون غالبا من الاختلاط سواء مباشرا في العمل او التعليم أو غير مباشر مثل الصفحات الاجتماعية ومواقع الدردشة وعدم الرقابة الذاتية حين استخدامها، وقد ختمت ذلك بذكر أهم التقارير الدولية التي تنادي بتشريع الاختلاط والحرية الجنسية المطلقة منذ عام 2001 والخاصة بالمرأة السعودية خاصة، وأكدت على صناعة الوعي متمثلا في الدور الإعلامي الايجابي في علاج القضية والحملات التوعوية والتعليم المستدام، وأثنت على جهود الجامعة في توصيات اليوم الأول للندوة بتبني مشروع بحثي لعلاج القضية.
بعد ذلك طرحت (د. زينب بنت عبدالعزيز المحرج) أطروحتها بعنوان الابتزاز والوعي وقد بينت مفهوم الابتزاز ثم الأسباب وتنوعها بين الذاتية، وشددت على أن ضعف بعض الفتيات، وصغر عقولهن، وسذاجة الكثير منهن، وعدم إدراكهن لعواقب الأمور إلى الوقوع فيما حرم الله، مما يمكّن بعض الشباب من استغلال تلك الصفات، والمكر بهن، ثم تناولت الأسباب الفكرية والثقافية والتي من أبرزها وسائل الإعلام، وولع الكثير بالتجربة دون قيود، وقد ختمت بالأسباب الاجتماعية التي من أهمها المخدرات والرفقة والجوال ، والبيئية، ثم تطرقت إلى ضرورة نشر الوعي بدءا بأهمية الوقت، وتزكية النفس البشرية، والوعي باحترام الإنسانية والضوابط الشرعية، والوعي الاقتصادي.

عقب ذلك ابتدأت ورشة العمل الجماهيرية بعنوان( بقايا حب) تطرقت فيها د.نجلاء العمري الأستاذ المساعد في قسم علم النفس في جامعة الأميرة نورة وأ. غادة السعدون مسئولة البرامج والإعلام في مؤسسة آسية، وهن مختصات ضمن برنامج حماية في مؤسسة أسية للاستشارات إذ طرحت هوية المبتز وصفاته، وتمحورت جلسات الورشة حول مفتاح الابتزاز، وحدود القضيه، وضحايا الابتزاز، وعرض لبعض قضايا الابتزاز
ثم تبعه عرض لمشروع الحماية من الابتزاز الذي اطلقته مؤسسة آسية منذ سنتين، ودور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
بعد ذلك دشنت مديرة مركز باحثات لدراسات المرأة الدكتورة نورة بنت ابراهيم العمر عضو هيئة التدريس في قسم الثقافة الإسلامية في الجامعة باقة صوتها للجوال، ومسمى صوتها من حيث أن المرأة تتحدث عن قضيتها بنفسها، وآلية عمل الباقة وضرورة صناعة المرأة لدور إيجابي من خلال منبر رأيها كل جمعة، ثم عقبت (هند عامر ) المشرفة على الباقة بشرح فلسفة التاءات الأربعة (تأصيل / توعية / تثقيف / تصحيح ) الممثلة لأهداف الباقة الأربعة كما خدمة مجانية للاشتراك في الباقة ، ثم بعد ذلك تم عرض باكورة وحدة الأفلام القصيرة في المركز والتي تناولت قضية الابتزاز ابتدأ الدكتور فؤاد بن عبدالكريم العبدالكريم التأصيل الشرعي والفكري، ثم الدكتور خالد الشافي رئيس قسم القانون في جامعة المجمعة، ثم الدكتور احمد البرقان الخبير بالجرائم المعلوماتية، ثم الدكتورة مها دبور الاستاذ المساعد في قسم علم النفس في جامعة الملك سعود، ثم عرض خبير تقني وهو sNiper_hEx توعية الكترونية ضد الابتزاز بدءا بسهولة اختراق اجهزة الفتيات، وانزلاقهن في هاوية المشكلة بتساهلهن، ثم اختتمت الفعاليات بلمست وفاء شملت تكريم المشاركات في الفعاليات و في الفيلم القصير و منهن الشاعرة أمل بنت وليد العباد كاتبة نشيد الفيلم من إنشاد عمر العمير .

وفي استطلاع للرأي بخصوص الندوة أثنت عدد من الطالبات على البرنامج الحواري ومنهن نوال المالكي في قسم اللغة العربية، ورهام البلوشي، ولمياء المقبل من رياض الأطفال، وعدد كبير جدا من طالبات قسم الثقافة الإسلامية حيث أشاد الجميع بالدور الملموس للمركز في المساهمة في التوجيه الإيجابي لمسار قضايا المرأة، الذي يساعد على النهوض الفكري بالفتاة.
كما بينت د.هيفاء عبد الله البسام وكيلة قسم التربية ورياض الأطفال أن الأمر لم يعد خافيا ويجب التصدي له بشكل مستمر، وأشادت بحضور الطالبات وتناول البرنامج لكافة الجوانب التوعوية .
الجدير بالذكر أنه تم توزيع عدد من المنشورات التوعوية الخاصة بالندوة والتي تشمل التوعية الايمانية وطلب الحماية و التوعية القانونية والنفسية و دليل اجرائي لكيفية علاج المشكلة، إلى جانب المنشورات التعريفية بمركز باحثات، والبرامج المقدمة، والخدمات البحثية. و اأختتمت الندوة فعالياتها في تمام الساعة 2:30 وسط كثافة حضوريه و اهتمام من قبل الحاضرات 

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز