أبحاث وكتب

الأنكحة الفاسدة (أنواع الزواج الفاسد قبل وبعد الإسلام).

يشير الباحث في كتابه إلى الأسرة، وأنها اللبنة الأولى في البنيان الاجتماعي للبشرية، وإذا ما كانت هذه اللبنة على درجة من الهشاشة أو الضعف، فإن

أسرار السعادة الزوجية (وأسباب النجاح والفشل).

  يشير الباحث في كتابه إلى أن الله أرسى قواعد العلاقات، ونظم المعاملات بين الزوجين، بموازين الدقة الربانية التي ما بعدها من دقة وهي ثلاث،

أزواج الخلفاء.

  الحمد لله الذي خلق الإنسان من أنثى وذكر، وفضله على كل ما برأ وذر وفطر، وأثنى على الحامدين والشاكرين، وسخط على الجاحدين والكافرين، ووعد

المرأة وحقوقها السياسية في الإسلام.

                يشير الباحث في كتابه إلى قدرة الله في خلق البشر من ذكر وأنثى، كمل بهما الخلق، وجعل

المرأة والعمل.

    يعتبر هذا الكتاب أحد الكتب التي حاولت تصحيح وضع المرأة المصرية، التي أصابها التخلف والجمود بسبب الحجر عليها، ومنعها من التعليم والعمل، بدعوى

الخروج من فخ العولمة.

    يتحدث الكتاب عن العولمة أنها الدوران في فلك الأقوى، فالعالم الآن لا بقاء فيه إلا للأقوياء، فأرادت أمريكا أن تحمل العالم كله على

تأثير عمل المرأة على تماسك الأسرة في المجتمع العربي.

  يشير الباحثون في هذا الكتاب إلى أن النظريات والدراسات والأبحاث الاجتماعية تعمل على مد الباحث بالمفاهيم العلمية والأطر التحليلية التي يعتمد عليها في دراسة

المرأة والولايات السيادية.

  يشير الباحث في كتابه إلى أنه قد كثرت الدعوة في وسائل الإعلام المختلفة في العالم إلى تولي المرأة المسلمة لبعض المناصب السياسية في العالم

العنف الأسري في الوطن العربي.

يعد العنف ظاهرة اجتماعية تعاني منها الكثير من المجتمعات، ويشكل العنف الأسري في الوطن العربي خطورة كبيرة على حياة الفرد والمجتمع، فهو من جهة يصيب الخلية الأولى بالخلل، ومن جهة أخرى يساعد على إعادة إنتاج أنماط من السلوك والعلاقات غير السوية بين أفراد الأسرة الواحدة، ونظرا لتعدد وتشابك الأسباب المؤدية إلى العنف بصورة عامة، والأسري والمدرسي بصورة خاصة، لما تمثله الأسرة والمدرسة من أهمية بالغة الأثر في تشكيل شخصية الفرد؛ ظهرت الحاجة للاهتمام العلمي بهذه الظاهرة للحد والوقاية منها، وهذا الكتاب يعالج موضوع العنف في الوطن العربي.
قسم الكتاب إلى ستة فصول:
الفصل الأول: مقدمة عن العنف، وتعريفه، وتطور مراحل العنف، وأشكاله.
الفصل الثاني: العوامل المؤدية إلى العنف منها العوامل الآتية، والإدمان على المخدرات، وضعف الوازع الديني، والتنشئة الأسرية ومنها المدرسة، وحالة الحي والمسكن وجماعة الرفاق، ووسائل الإعلام، والحالة الاقتصادية للأسرة (الفقر والغنى)، والبطالة، أسباب تدفع الزوج لضرب زوجته، وأسباب العنف الموجهة للمرأة.
الفصل الثالث: نظريات تفسير العنف.
ذكر منها النظرية الأثيولوجية، والبيولوجية، ونظرية سمات الشخصية، والتعلم الاشتراطي، والتعلم الاجتماعي، ومعالجة المعلومات، والتحليل النفسي، ونظرية الإحباط _العدوان_، والتفكك.
الفصل الرابع: العنف الأسري.
تعريف الأسرة، وأركانها، مسؤولية الزوج تجاه زوجته، ومسؤولية الزوج (الأب) تجاه الأولاد، دوافع العنف الأسري، ونتائجه، أهمية علاقة الآباء بالأبناء، ودور كل من الأب والأم في عملية التنشئة، دور الأسرة ووظائفها، أهمية السنوات الأولى في حياة الأبناء، أنواع الأسر، دوافع العنف الأسري، أهمية الأسرة في حياة الأبناء، دور العنف الأسري وعلاجه، موقف الإسلام من العنف، نظرة شرعية إسلامية.
الفصل الخامس: نماذج من العنف الأسري في الوطن العربي.
إحصائيات للعنف ضد المرأة في بعض الدول العربية، نماذج من العنف الأسري في الوطن العربي، العنف الأسري في قطر، ولبنان، والعراق، والأردن، ومصر، والسعودية، واليمن، والجزائر، والسودان، وليبيا.
الفصل السادس: بعض مشاهدات من العنف الأسري في الوطن العربي.

التلفزيون والمرأة دوره في تلبية احتياجاتها التربوية

       الكتاب يتناول الأدوار التربوية للتلفزيون، واحتياجات المرأة المصرية التربوية ، كما اشتمل على دراسات وإحصائيات وتحليل لمضمون البرامج التلفزيونية التي توجه للمرأة

البيئة والجريمة ومرددوهما الأمني.

هذا الكتاب هو دراسة تطبيقية على المتغيرات البيئية المرتبطة بنوعية الجرائم, حيث يهدف إلى بيان مدى تأثير سلوك الفرد الإجرامي بنوعية الحياة التي يعيشها, حيث

الأنثى المقدسة وصراع الحضارات (المرأة والتاريخ منذ البدايات).

يشير الباحث في كتابه إلى الجدل حول المرأة، طبيعتها، وكنهها، وهو ليس وليد اللحظة، بل إنه لم يسبق له أن توقف منذ أن عرف الإنسان